تحميل وقراءة رواية سوف أحكي عنك pdf


تحميل وقراءة رواية سوف أحكي عنك تأليف أحمد المهني pdf 




نبذة عن الرواية


تلك ليست قصة فرد يعمل على ينقذ حبه وسط كل ما يجري من خراب .. ليست مجرد قصة عاطفية عادية .. المصادفة تكمن في أنه
 متى ما سعى أن ينقذ أخر ما توجد من حكايته، وجد ذاته أمام مع روايات الآخرين، بات عليه أن ينقذ الآخرين جميعهم، وجد ذاته أمام الرهاب .. هذا الرهاب الذي يتحكم فينا، ويغيرنا، ويدفعنا للهروب .. غير أن الأحداث تخطت الرهاب والقلق، التذبذب والحزن .. بات الحب رهناً بالحياة ذاتها، واللقاء رهناً بالضياع!
إنها قصة استثنائية، الأحداث فيها تتشابك مع الواقع، وتُفتِش في الزمان الماضي، وتُلقي بظلالها الحزينة على أخطاء الزمن الفائت، في سفرية للبحث عن وضعية تنوير، أو على الارجح لحظة صدق.

قصة من كتر ما الوصف فيها بيعبر عننا مسببة للالم بشكل كبير .. وحلوة للغاية ف نفس ااوقت ..
من اكتر الجمل اللي علقت معايا في القصة دي :

*نحن نضحك لأننا نفرح .. نضحك لان الأشياء الجيدة تتم .. نضحك لأجل أن ننسى .. ونضحك لأجل أن لا نموت كمداً واحياناً نضحك لأجل أن لا ننسى الضحك !!

*اللحظات الحلوة وُجدت لأجل أن لا توجد .. ولكن لاغير لنتذكرها فنمنّي أنفسنا بلحظة مماثلة بعد وقت قريبً .. و "بعد وقت قريبً" ذلك لا يجيء ابداً ..

*من منا لا يتكبد الوحدة ؟!
نحن أصبحنا نأتنس الوحدة ونشتاق إلى الانتظار .. باتت طبيعتنا معطوبة .. أصبحنا نرتبك من الأحوال الطبيعية ونشتاق إلى الاستثناء !
الونس بات يُربكنا ويوتِّرنا .. والوحدة أصبحت ملجأنا الأول .. والانتظار غلَّفنا فصرنا نخشى فراقه ..
جميعنا حمقى .. سُذج .. أو عدد من المغفلين يستهويهم الأسى !!

"أي حاجز عادي للغايةً هيكون حاضر جنب حاجز تاني في وقت وحدة .. هنشوفه لطيف وجدع ومختلف ومش عادي خالص"

إليك رواية سوف أحكي عنك pdf تأليف الكاتب أحمد مهنى  نتمنى لك قراءة ممتعة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يرجى الإتصال بنا

موقعنا لا ينتهك أى حقوق طبع أو تأليف وكل ما هو متاح عليه من رفع ونشر أعضاء الموقع الكرام . وفى حال وجود أى كتاب ينتهك حقوق الملكية يرجى الإتصال بنا على smnoureddine.ads@gmail.com ليتم وقف نشره وبحث إمكانية تعطيل حساب الشخص المسؤول عن رفعه

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *